COMMUNIQUE:
مرحبا بكم في موقع سفارة الجزائر بالصين    

NEWSmore

سعادة السفير يشرف على إحياء يوم الشهيد

أشرف سعادة السيد أحسن بوخالفة، سفير الجزائر في الصين، اليوم 18 فبراير 2021، على مراسم إحياء يوم الشهيد بمقر السفارة
وقد تضمنت المراسم رفع العلم الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء ثورة نوفمبر المباركة
وألقى سعادة السفير كلمة بهذه المناسبة جاء فيها

باسم الله الرحمان الرحيم،
الزميلات الفُضليات،
الزملاء الأفاضل،
بمناسبة إحياء يوم الشهيد الذي يُصادف تاريخ 18 فيفري من كل سنة لا يسعنا إلاّ أن نقف اليوم بخشوع وإجلال من أجل الترحم على أرواح شهدائنا الأبرار الأمجاد، شهداء ثورة نوفمبر المُظفرة.
لقد كانت ثورة نوفمبر المجيدة آخر محطة في سلسلة كفاح شعبنا المُتواصل ضد الإستدمار الفرنسي الغاشم رفضا للعبودية والطغـيان، بُغية استعادة حريته وشخصيته وهويته وبسط سيادته الكاملة على كل ربوع الجزائر.
لقد كانت الثورة الجزائرية بحق ملحمة بطولية ضحى أثناءها شعبنا الأبي بالنفس والنفيس من أجل أن تحيا الجزائر حرّة مُستقلة، ملحمة سقط خلالها مليون ونصف مليون شهيد تنطبق عليهم الآية الكريمة "مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا".
لقد كان من بين هؤلاء الشهداء الأبرار كافة الفئات من نساء ورجال وأطفال وعجائز وشيوخ وجنود وفدائيين ومُسبلين وفلاحين وأطباء وممرضين ومحامين ومهندسين وحتى دبلوماسيين.
ولا يفوتني ونحن نُحيي يوم الشهيد في  كنف سفارة الجزائر بالصين إلاّ أنّ أنحني أمام روح المرحوم  مصطفى فروخي، شهيد دبلوماسية الثورة الجزائرية، الذي قضى نحبه رفقة أسرته الصغيرة في حادث تحطم طائرة في أوت 1960 وهو قادم للشروع في مهامه كسفير للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية لدى جمهورية الصين الشعبية.
السيدات والسادة،
لقد أسهمت الثورة الجزائرية، بفضل تضحيات شهدائنا الأبرار، بصفة مُباشرة في انعتاق الكثير من الشعوب من نير الإستعمار، وعلى رأسها الشعوب المغاربية وعدد من الشعوب الإفريقية، كما شكلت أيضا نبراسا يُنير كفاح الشعوب التي ما زالت تُكافح من أجل تقرير مصيرها ووقودا يُحرك الدبلوماسية الجزائرية خدمة للقضايا العادلة في العالـم.  
إنّ الواجب يفرض علينا الحفاظ على أمانة الشهداء وحماية المكاسب التي حققتها الدولة الجزائرية في مختلف المجالات بُغية الدفاع عن استقلالنا السياسي والاقتصادي والأمـني في عالم يَــعُـجُّ بالمخاطر والتقلُبات.
ولا يسعني إلاّ أن أدعوكم في هذا السياق إلى التجند، كل على مستواه وفي إطار مهامه وصلاحياته، من أجل ضمان مُساهمة فعّالة لمركزنا الدبلوماسي في جهود بناء الجزائر الجديدة، لاسيما وأنّ بلادنا مُقبلة على استحقاقات هامة في الفترة القليلة المُقبلة.  
أشكركم على كرم الإصغاء 
تحيا الجزائر، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
و السـلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

 

 















THE AMBASSADOR

VISA

QUICK LINK

PHOTOmore

VIDEOmore

2018年中非合作论坛北京峰会开幕式